إعداد /سمير الشرنوبي
اخصائي الطب البديل
” لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ، فإذا أُصِيبَ دَواءُ الدَّاءِ بَرَأَ بإذْنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.” صححه مسلم.
للريحان تقدير جم في الكتب السماوية والتراث الشعبي حتى أنه يسمى في بعض الثقافات بـ “العشب المقدس” و”ملكة الأعشاب” و”العشبة الأم” و”إكسير الحياة”، وذلك يدل على أهميته وفوائده.
استخدم في العلاج منذ الاف السنين وحتى الان.. فقد تم استخدامه في الطب الهندي القديم (الأيوريفيدا).. و في الطب الصيني القديم.. و في الطب العربي القديم.. كما استخدم من قبل الاوربيون في العصور الوسطى.
وفوق ذلك كله فإن الريحان مذكور في القرءان الكريم وفي السنة النبوية المطهرة:
لاحظ في الآيات التالية أن الريحان مذكور كأحد أربع نعم هامة وأساسية موجودة في الأرض يذكر الله بها الانس والجن.:
وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ (١٠) فِیهَا فَـٰكِهَةࣱ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ (١١) وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّیۡحَانُ (١٢) فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(١٣).
الرحمن.
وفي الايات التالية ايضا يذكر الريحان كأحد ثلاث نعم أساسية للمقربين والذين هم أفضل الفرق المذكورة في السورة:
فَأَمَّاۤ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ (٨٨) فَرَوۡحࣱ وَرَیۡحَانࣱ وَجَنَّتُ نَعِیمࣲ (٨٩) وَأَمَّاۤ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَـٰبِ ٱلۡیَمِینِ (٩٠) فَسَلَـٰمࣱ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَـٰبِ ٱلۡیَمِینِ (٩١) وَأَمَّاۤ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِینَ ٱلضَّاۤلِّینَ (٩٢) فَنُزُلࣱ مِّنۡ حَمِیمࣲ (٩٣) وَتَصۡلِیَةُ جَحِیمٍ (٩٤) إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡیَقِینِ (٩٥) فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِیمِ (٩٦)﴾ الواقعة
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ ريْحَانٌ ، فَلا يَرُدَّهُ ، فَإنَّهُ خَفيفُ المَحْملِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ » رواهُ مسلم.
اولا:
ما هو الريحان؟
اكتشـف الريحان في الألفية الخامسة قبل الميلاد أي منذ حوالي ٧٠٠٠ عام وعُرف كدواء له خصائص كثيرة في الطب القديم، وذُكر في كتب التراث العربي والطب الصيني القديم واستعمل لقرون كمركب هام في الأيورفيدا (طب هندي قديم) ، كما استعمله الأوروبيّون في القرن السابع عشر الميلادي.
ويسمى بالعشبة الملكية،
وسماه قدماء المصريين ((سـت أو شامو)) وفي كتاب الطب النووي لابن القيم «إنه نبت طيب الريح»، أما في الغرب فيسمونه «الآس» وعند العرب «الريحان»، وأهل العراق والشام يسمونه «الحبق»، ويعرف في اليمن بالحابي أو شجرة الرعاوز، ويسميه البعض حوك،
ويُطْلَق عليه في الخليج العربي اسم “المشموم”، وهو يختلف عما يطلق عليه المشموم في بلاد المغرب العربي. ويقصد به هناك باقة الفل والياسمين! كما يُطْلَق على الريحان في كتب التراث العربي اسم “الحبق”.
• وهو نبات عطري إستوائى يزرع في مصر في الحدائق المنزلية والأصص وقد ينمو لارتفاع متران في التربة الخصبة ويسمى باللغة الإنجليزية Basil وفى اللغة العربية سمى بالريحان لأنه “يريح النفس”
• وأيضاً يطلق عليه اسم الريحان المقدس Holy basil حيث تستخدمه الكنائس الارثوزوكسيه في تحضير الماء المقدس..
أما في أوربا فيوضع في أيدي الموتى عند دفنهم أملاً في ذهابهم إلى رحلة آمنه حسب معتقد المسيحيين..
وفى الهند يوضع في أفواه الموتى للتأكد من وصولهم إلى الخالق
حسب معتقد اصحاب هذه العقيدة.. وفى أفريقيا يستخدم لطرد العقارب..
وفى العقيدة الفرعونية واليونانية القديمة يعتقد أنه يفتح باب الجنة ليمر منها الإنسان..
والاسم الإنجليزي له Basil مشتق من الكلمة اليونانية القديمة Basilikohn والتي تعنى “الأعشاب النبيلة” أو “الأعشاب المقدسة” ويمثل الريحان أيكونه الضيافة في الهند ورمز الحب في ايطاليا.
وقد استخدم أوراق الريحان كعلاج عالمي للعديد من الأمراض .
• الموطن الأصلي: الهند ـ أسيا ـ ثم أنتشر في الشرق الأوسط ومصر ـ أمريكا ـ وكافة بلدان العالم.
أصناف الريحان:
• يوجد أكثر من 60 صنف من الريحان تختلف فيما بينها في المظهر والطعم.
• وأوراق الريحان تشبه إلى حد ما شكل أوراق النعناع الذي ينتمي إلى نفس العائلة.
استخدامات الريحان المنزلية:
ما زال الريحان يشتهر بأنه ملك الأعشاب ويضاف إلى الأكل المطهى في آخر لحظة حتى لا تفقد الزيوت العطرية الطيارة نتيجة الغليان كما يستخدم فى العديد من الأطباق والسلاطة والمربات خاصة مربى الفراولة ويمكن الاحتفاظ بالنباتات الطازجة عند وضعها داخل الثلاجة في أكياس بلاستيك لفترة قصيرة أو في الفريزر لفترات طويلة ويلاحظ أن الريحان المجفف يفقد نسبه كبيرة من الزيوت الطيارة به وعند نقع بذور الريحان في الماء تصبح جيلاتينيه يمكن استخدامها في الحلويات والمشروبات.
ومن اهداف زراعة الريحان ايضا طرد الحشرات.
مكونات زيت الريحان:
تشير الدراسات العلمية إلى وجود 45 مركب فى زيت الريحان وأشهر هذه المركبات هى: حامض الروزمارنيك
Rosmarinic acid
والذى يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة المعروفة بجانب العديد من المركبات أهمها:
Methylcinnamate, Oleonolic acid, Eugenol, Ursolic acid, Thymol, Estragole, Myrcene, Limonene, Cineole.
1- تحتوي أوراق الريحان على الكثير من العناصر الكيميائية المعروفة بقدرتها على الوقاية من العديد من الأمراض وتعزيزها للصحة.
2- تتضمّن عشبة الريحان العديد من الفلافونويدات مثل الاورينتين والفيسينين، وقد تم اختبار تلك المركبات لاكتشاف خصائصها المضادة للأكسدة للتخلص من الشوارد الحرة داخل الجسم.
3- هذا وتحتوي أيضا أوراق الريحان على بعض الزيوت الأساسية المفيدة لصحة الجسم مثل الاوجينول، السيترونيلول، اللينالول، السيترال، الليمونين، والتيربينيول. وهذه الزيوت تتمتع بالخصائص المضادة للالتهابات كما تعمل أيضا كمضادات للبكتيريا.
4- الريحان من الأعشاب منخفضة السعرات الحرارية التي لا تؤثر على الكوليسترول. ولكنها مصدر غني بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية من الفيتامينات والمعادن اللازمة لبناء الجسم مثل الفيتامين A، الفيتامين B المركب، الفيتامين C، الفيتامين Eو K، ومادة البيتا كاروتين.
5- الريحان غني بمادة الزيا- إكسانثين، وهي مركب كاوتينويد الفلافونويد، الذي يمتص بشكل انتقائي داخل الشبكية والذي يساعد على تنقية الأشعة فوق البنفسجية الضارة قبل الوصول إلى الشبكية. وهناك بعض الدراسات التي أجريت لتثبيت أن تلك المادة لها خصائص مضادة للأكسدة تساعد على الوقاية من مرض البقعة الصفراء المرتبطة بالتقدم في العمر.
6- 100 جرام من أوراق الريحان تحتوي على 5275 مجم أو 175% من الاحتياج اليومي لجسم الإنسان من الفيتامين A، المضاد للأكسدة، كما أنها ضرورية للرؤية السليمة. ويساعد الفيتامين A أيضا على الحفاظ على الغشاء المخاطي داخل خلايا الجلد. لذلك، فينصح بتناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على الفيتامين A، للوقاية من سرطان تجويف الرئة والفم.
7- يتوافر أيضا في الريحان الفيتامين K، فهو يساعد على التجلط، ويلعب دور أساسي في تقوية العظام.
8- كما يحتوي الريحان على كميات كافية من المعادن مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، المنجنيز، النحاس، الماغنسيوم. والبوتاسيوم مثلا عنصر هام في تركيب الخلايا وسوائل الجسم، كما يساعد على التحكم في معدل النبض وضغط الدم. والمنجنيز يعمل كعامل مساعد للإنزيمات المضادة للأكسدة.
9- أوراق الريحان مصدر ممتاز للحديد، حيث تحتوي على 3.17 مجم/ 100 جم من الأوراق الطازج. والحديد عنصر أساسي في تكوين الهيموجلوبين داخل خلايا الدم الحمراء، كما يعمل على زيادة قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى باقي أجهزة الجسم.
الفوائد الصحية للريحان:
أشارت الأبحاث المنشورة إلى الفوائد العديدة للريحان في صحة الإنسان وأهم ما نشر التالي:
الريحان علاج ممتاز لجميع امراض الجهاز التنفسي كالسعال الجاف والبلغم والربو والالتهاب الرئوي وصعوبة التنفس والام الصدر :
الريحان من بين الأعشاب التي قد أثبت العلم أن لها فوائد صحية عديدة خاصة في تخفيف السعال الجاف،
وجدت دراسة نشرها موقع “health line” أن الريحان يساعد في تسييل البلغم وتحسين أعراض السعال الناجمة عن الحساسية أو الربو أو أمراض الرئة الأخرى.
وفى دراسة أخرى نشرت في عام 2004 فحصت الفوائد المحتملة لشاي الريحان للأشخاص الذين يعانون من الربو ووجد الباحثون أن 20 شخصًا في الدراسة تحسنت رئتهم وقدرتهم على التنفس بشكل أكبر بسبب تناوله،
لا يمتلك الريحان فقط خصائص مطهرة ومسكنة تساعد في علاج العديد من المشاكل بما في ذلك السعال الجاف، ولكن الشاي المصنوع باستخدام أوراق الريحان يخفف من التهاب الشعب الهوائية التحسسي والربو وأمراض الرئة الأخرى في أي وقت من الأوقات.
كما أن لديها خواص مضادة للسعال التي توفر الراحة في الجهاز التنفسي، ولديه بعض الزيوت والمكونات التي قد تزيل البلغم.
يستخدم الريحان لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي المختلفة كالسعال، الزكام، التهابات مجرى التنفس والربو والحساسية وصعوبة التنفس.
وذلك لاحتوائه على مادة “بيتا كاروفيلين” ذات الخصائص المضادة للالتهاب والأكسدة والتي تعمل أيضاً بمثابة المضادات الحيوية.
كما ذكر الأطباء القدماء من فوائد الريحان الطبية أنه إذا استُـنشق حلّـل ما في الصدر من أخلاط .
ولذلك فان أوراق الريحان تدخل في صناعة العديد من أدوية السعال العشبية لانها تعمل علي تعبئة المخاط في القصبات
كما انها طاردة للبلغم.
وتساعد أوراق الريحان في تنقية الشعب الهوائية.
تستخدام الزهور الطازجة لالتهاب الشعب الهوائية.
كما تستخدم ايضا الأوراق والبذور مع الفلفل الأسود.
و يساعد مضغ أوراقها ايضا على التخلص من مشاكل الرئتين.
أثبتت نتائج الدراسات التي أجريت على الزيوت الطبيعية والتي من بينها زيت الريحان، قدرته على تخفيف آلام الجهاز التنفسي، وذلك لاحتوائها على مواد مضادة للأكسدة تقاوم الالتهابات،
ولعلاج الآلام الصدرية بالأعشاب يتم استخدام أوراق الريحان من خلال إضافة كمية من أوراقه إلى كوبٍ من الماء، ثم يوضع المزيج على النار ويُترك حتى يغلي بعد ذلك يتم رفعه عن النار ويُشرب دافئاً لعدة مرات خلال اليوم.
ويستخدم الريحان لعلاج صعوبة التنفس فأوراق الريحان مصدر ممتاز للحديد، حيث تحتوي على 3.17 مجم/ 100 جم من الأوراق الطازج. والحديد عنصر أساسي في تكوين الهيموجلوبين داخل خلايا الدم الحمراء، كما يعمل على زيادة قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى باقي أجهزة الجسم.
وللريحان ايضا قدرة كبيرة فى تحسين عمل الدورة الدموية بالجسم،فهو يساعد على سرعة تدفق الدم.
كما ان زيت الريحان يستخدم موضعيا لتحسين التنفس بشكل طبيعي.
يحسن حالة الشم
في حال حدوث مشكلة في حاسة الشم فانه يفضل استخدام زيت الريحان المعروف بأنه يعزز القدرة على الشم.
للانفلوانزا:
يساعد نبات الريحان في تخفيف حدة الزكام و نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية.
فيتم مضغ وتناول الاواراق الطازجة للتخلص من أعراض الأنفلونزا
وقد استعملت أوراق الريحان لعلاج نزلات البرد عند غليها.
4. لعلاج إلتهابات الحلق :
يستخدم الريحان كعلاج لالتهاب الحلق.
فعند غلي أوراق الريحان في الماء يمكن أن تؤخذ كشراب أو تستخدم للغرغرة في علاج إلتهاب الحلق.
للاسهال ومشاكل الجهاز الهضمي:
يستخدم الريحان منذ زمن بعيد في العالم القديم لعلاج تقلصات الأمعاء وإلتهابها ومشاكل الهضم ـ مضاد للقيء والغثيان ـ ويستخدم بذوره لعلاج الإمساك والإسهال ـ وطارد للغازات ويعمل على تقوية الجهاز الهضمي وتهدئته.
ففى دراسة نشرتها مجلة Food Microbiology فبراير 2004 أوضحت أن الغسيل بمحلول مائي يحتوى على تركيز 1% من زيت الريحان قد أدى إلى انخفاض تعداد البكتيريا Shigella الممرضة المؤدية لحدوث الإسهال شديدة التأثير على الجهاز الهضمي حتى ولو وجدت بتعداد أقل من الحد المستخدم في تعريفها.
زيت الريحان يمكن استخدامه لمنع القيء، وخاصة عندما يكون مصدر الغثيان هو دوار الحركة، ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب الغثيان.
وشرب الريحان مغليا بعد الوجبة يساعد على هضم الطعام وتقليل الغازات والانتفاخات.
للتعب والارهاق:
الريحان، من المشروبات الساخنة التي تخفف التعب والارهاق فيما لو تم تناولها بشكل يومي، فهي ترفع من قدرة الشخص على تحمل الضغوط وتخفف التوتر لديه.
يعد الريحان من الأعشاب التي تساعد على التخلص من الكسل والتعب، ويمنح الجسم الاسترخاء والشعور بالراحة، وتحضيره سهل، حيث تنقع أوراق الريحان في كوب من الماء المغلي، ويحلى بعسل النحل، ويشرب يوميا قبل النوم.
للصداع:
ذكر الأطباء القدماء من فوائد الريحان الطبية أنه إذا استُـنشق حلّـل ما في الدماغ من الرطوبة الفاسدة.
كما لوحظ ان وضع الماء المغلي والريحان ككمادات على الرأس، ومزجها مع خشب الصندل يزيل الصداع، ويمنح المرء شعوراً بالراحة والسعادة.
والريحان يعالج حالات ضربة الشمس والدوران والصداع ويُستخدم علاجاً للصداع النصفي، وذلك بوضع مقدار ملعقة من مسحوق الريحان المجفف في كوب به ماء مغلي، ويترك لمدة 10 دقائق، ثم يصفى، وبعد أن يبرد تغمس قطعة قماش فيه وتوضع على الجبهة والأصداغ، أو يوضع بضع قطرات منه على قطعة قماش ويستنشق كسعوط.
الملاريا وحمى الضنك:
الريحان يفيد في علاج الحمى الناتجة في حالات الملاريا.
كون الريحان غني بالمغذيات النباتية و الزيوت الشفائية . فإن أوراق الريحان فعالة جداً في علاج الملاريا وحمي الضنك وذلك عند غلي أوراق الريحان مع الشاي وإعطاءها للمريض .
للحمي وارتفاع درجة الحرارة :
أوراق الريحان لها خصائص علاجية تساعد على تنظيم درجة الحرارة، حيث إنها تعالج الجفاف وتقوى المناعة الخاصة بك.
ويُمكن استخدام الريحان كعلاج للحمّى، بغلي أوراقه في الماء مع الحليب والسكر او غليها مع مسحوق الهيل في 1/2 لتر ماء مخلوط بالسكر والحليب ويجب أن تستخدم ككمادات لمدة 3 ساعات لتعمل علي خفض درجة الحرارة .
وإليكم عدة وصفات لتحضير مشروب لعلاج ارتفاع درجة الحرارة:
المقادير:
١ ملعقة كبيرة أوراق الريحان (5 جرام)
كوب ماء (250 مللى)
الطريقة:
أضف أوراق الريحان إلى الماء المغلى.
قم بتغطية الإناء واتركه يبرد لمدة 10 دقائق، واشرب 2 أو 3 أكواب من شاى الريحان يومياً لخفض درجة حرارة الجسم.
يعد الريحان من أكثر الأعشاب التي تستخدم لتقليل حرارة الجسم، وعلاج الجروح، وذلك من خلال وضع الريحان في الماء وخلطه مع الزنجبيل. وضع الخلطة على النار إلى أن تقل نسبة الماء الموجودة عليها. إضافة العسل إلى الوصفة بعد إزالتها عن الغاز. الاستمرار في شرب المشروب . طريقة أخرى وضع الريحان في الماء المغلي. إضافة كمية قليلة من الفلفل إلى المشروب . تصفية المشروب من أوراق الريحان. الاستمرار في تناول الخلطة إلى أن يشعر الشخص بالتحسن.
فالريحان عشبه فعالة لخفض درجه حرارة الجسم المرتفعة، وذلك بغلي 20 ورقه ريحان مع ملعقة من مسحوق الزنجبيل في كوب ماء واحد، حتى تنخفض كميه المياه إلي النصف، ثم إضافة القليل من العسل الأبيض ويشرب هذا مرتين أو ثلاث مرات في اليوم لمدة ثلاثة أيام.
لتسكين الآلام :
يحتوي الريحان على مادة اليوجينول التي تدخل في تركيبة زيوته الطيارة و التي تعمل على منع الإنزيمات التي تتسبب في الإصابة بالالتهابات و يسكن الآلام التي تصيب الجسم بسببها و لذلك فهو يدخل في صناعة العديد من مسكنات الآلام مثل الإسبرين و البروفين و البارامول.
ويعمل زيت الريحان كمسكن ويوفر الإغاثة من الألم، وهذا هو السبب في ان هذا الزيت يستخدم في علاج التهاب المفاصل والجروح والإصابات والحروق والكدمات والندوب والإصابات الرياضية، والالام الجراحية، والالتواءات، والصداع .
كما يحفز استرخاء العضلات.
للجلطات:
يؤدي تناول زيت الريحان إلى إبطاء تخثر الدم.
وبالتالي يعزز من تدفق الدم.
كما يساعد الريحان العضلات التي تتحكم في الأوعية الدموية على الانقباض والاسترخاء بطريقة صحية مع ضبط ضغط الدم ومنع تراكم الصفائح الدموية الخطير الذي يمكن أن يشكل جلطة داخل الشرايين مسبباً سكتة قلبية.
العين:
الريحان يحتوي على كميات كبيرة من البيتا كاروتين الذي يتحول داخل جسم الإنسان إلى فيتامين أ الضروري لحماية البصر والعيون من الالتهابات والأمراض الموسمية.
مضاد حيوي طبيعي:
يحتوي الريحان على عدة مواد تعد في حد ذاتها مضادات حيوية طبيعية مما يجعلها تعمل على منع الفيروسات والجراثيم المتسببة في إصابة الجسم بالعديد من الأمراض ومنها الالتهابات.
فمثلا يحتوي الريحان على مادة “بيتا كاروفيلين” ذات الخصائص المضادة للالتهاب والأكسدة والتي تعمل أيضاً بمثابة المضادات الحيوية.
لتقوية المناعة :
مضاد للجراثيم والفطريات والطفيليات:
يعتبر الريحان مطهر عام ضد الجراثيم والفطريات والطفيليات والديدان لاحتوائه على مجموعة من الزيوت الطيارة القوية.
يؤخر انتشار العدوى ويقي من الفيروسات والبكتيريا والجراثيم والميكروبات :
يساعد على تأخير انتشار العدوى وتخفيف الالتهاب من خلال خصائصه المضادة للميكروبات، فهو غني بمادة الأوجينول المعروف أيضا باسم زيت القرنفل الذي له خصائص مطهرة ومسكنة
زيت الريحان هو علاج جيد لمجموعة متنوعة من الأمراض مثل الجروح والالتهابات الجلدية، والتهابات المثانة بسبب خواصه المضادة للبكتيريا، وهو ايضا مضاد للعدوى الفيروسية التي تهاجم الجسم، ويمكن أن تدخل الجسم عن طريق الجروح الأخرى
فأوراق الريحان تعد مطهر طبيعي جيد للجراثيم وبالتالي لحمي الجسم من جميع الإلتهابات الفيروسية والبكترية .
من بين الأطعمة التي ستجنّبكِ الإصابة بالفيروسات، هي الأعشاب المضادة للأكسدة، أبرزها الأوريغانو، الريحان، النعناع الجاف، إكليل الجبل، المريمية وعشبة الإخناسيا. يمكنكِ إضافتها إلى الأطعمة، أو وضعها في مياه ساخنة وإستنشاق بخارها.
تعمل الزيوت الطيارة الموجود فى الريحان على مقاومة البكتيريا الموجبة والسالبة للجرام والفطريات والفيروسات.
الديكوتيون
مصنوع من خمسة أعشاب، “الريحان، الفلفل الأسود، القرفة، الزنجبيل الجاف، الزبيب” هي أفضل وسيلة لتقوية المناعة، كما قالت وزارة AYUSH. ينصح بتناول ديكوتيون مرة أو مرتين في اليوم، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للميكروبات،
الريحان مقاوم للفيروسات.
فهو يعمل على تحفيز وتقوية جهاز المناعة وزيادة الأجسام المضادة بنسبة 20%. كما يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة والفيتامينات مثل A و C.
العديد من أنواع الريحان الذي يعتبر من الأعشاب العطرية، بما في ذلك الريحان الحلو والريحان المقدس ، قد تحارب بعض أنواع العدوى الفيروسية.
على سبيل المثال ، وجدت دراسة مخبرية أن مستخلص الريحان الحلو، بما في ذلك مركبات مثل الأبيجينين وحمض أورسوليك، أظهرت تأثيرات قوية مضادة للفيروسات مثل الهربس والتهاب الكبد ب والفيروس المعوي.
اثبتت التجربة العملية ان الريحان يزيد من مستويات الخلايا التائية المساعدة والخلايا القاتلة الطبيعية:
هذا وقد أظهر الريحان المقدس، أنه يعزز من المناعة، مما قد يساعد في مكافحة العدوى الفيروسية.
وفي دراسة مدتها 4 أسابيع على 24 شخص بالغ سليم، أخذو مكمل يحتوي 300 ملغ من خلاصة الريحان المقدس، زاد لديهم بشكل ملحوظ مستويات الخلايا التائية المساعدة والخلايا القاتلة الطبيعية ، وكلاهما من الخلايا المناعية التي تساعد على حماية الجسم والدفاع عنه من الالتهابات الفيروسية.
مقاومة الالتهابات
* خضع مركب eugenol الموجود فى الزيوت الطيارة للريحان لدراسات مكثفة ليثبت مقدرته على وقف نشاط انزيم Cyclooxygenase ويشابه في ذلك تأثير الأسبرين ، الاسبتامينوفن Acetaminophen والبرفين Ibuprofen مما يجعل الريحان علاج وشفاء لمن يعانى من أعراض الالتهابات.
أيضا ، الريحان له خصائص مضادة للميكروبات. إنه رائع لسلاسة عمل الجهاز التنفسي. يمكنه أيضًا مكافحة الالتهابات الموسمية ، لذا فإن هذا المشروب ضروري إذا كنت تعاني من نزلات البرد
مقاومة السموم الفطرية:
* يعمل حامض الروزمارنيك Rosmarinic acid وهو أحد مكونات زيت الريحان على التخلص من السموم الفطرية خاصة الافلاتوكسين Aflatoxin B1 والاكراتوكسين Ochratoxin A المسببين لتحطيم خلايا الكبد وذلك عن طريق حماية الـ DNA والبروتين ومعروف أن الروزمارنيك هو مركب فينولى طبيعي يتواجد في العديد من الأعشاب الطبية ومنها النعناع.
* تعمل الزيوت الطيارة الموجود فى الريحان على مقاومة البكتيريا الموجبة والسالبة للجرام والفطريات والفيروسات والخمائر والأعفان.
ـ تقاوم العديد من البكتيريا من أهمها:
Listeria , Staphylococcus oureus , Escherichia coli, Yersinia and Pseudomonas aeruginosa.
* بجانب تأثيرها على أنواع البكتيريا الممرضة من أجناس Enterococcus , Staphytococcus , Pseudomonas والتي أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية شا ئعة الاستخدام حيث أن هذه البكتيريا ذات قدرة عالية على التحور لإنتاج سلالات مقاومة للمضادات الحيوية.
مضادات اكسدة
يعتبر الريحان مصدراً جيداً لفيتامين A وذلك لاحتوائه على تركيز عالي من الكاروتينات Carotenoids وأهمها بيتا كاروتين beta-caroten والذي يطلق عليه Pro-vitamin A حيث يمكنها التحول إلى فيتامين A ومعروف أن البيتا كاروتين مضاد أكسده أقوى من فيتامين A نفسه فلا يتوقف فعله على حماية الطبقات المبطنة epithelial cells للعديد من تراكيب الجسم بما فى ذلك الأوعية الدموية من تأثير الشوارد الحرة المدمرة ولكنها أى beta-carotene تقوم أيضاً بمنع الشوارد الحرة Free-radicals من العمل.
يحتوى الريحان على الكثير من مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الشقوق الحرة مما يحافظ على حيوية ونشاط الجسم وقدرته على مقاومة الامراض
تعتبر decoctions العشبية أو “kadha” محاربين ضد الالتهابات أو الأمراض المتعددة، وبها وفرة من الأعشاب مثل الريحان والكركم والنعناع والتي تساعد على منع الالتهابات الفيروسية من خلال تعزيز مناعتنا.
الريحان يحسن من الحالة النفسية وبالتالي يقوي المناعة:
. دور الريحان في تحسين الحالة النفسية:
تعمل الأعشاب الطبية عادة على أكثر من إتجاه لآداء الوظيفة؛ وكذلك الريحان فهو يساعد على تحسين الحالة النفسية والمزاج العام ويقاوم الإجهاد ومشاكل النوم من خلال:
– تقليل التوتر والاكتئاب
يقترن اسم الريحان “بالرَوْح” أي الراحة والهدوء؛ فجميع أجزاء النبات تحوي مواد مهدئة تساعد الجسم على التكيف مع الإجهاد وتحسن التوازن العقلي، وللريحان أيضا خصائص دوائية لمساعدة العقل على التعامل مع أنواع الإجهاد المختلفة (بدني، عاطفي، مرضي، كيماوي)، وتساعد في تحسن الضغط العصبي والأرق وضعف الذاكرة والإنهاك العام.
يعتبر الكثيرون الريحان كمضاد للاكتئاب لأنه يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على وظيفة الدماغ فيساعد على تحفيز الناقلات العصبية التي تنظم الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالهدوء والسعادة.
. وجدت دراسة في وقت مبكر أن تناول 500 ملغ من مستخلص أوراق الريحان المقدس مرتين يوميا بعد الوجبات لمدة 60 يوما خفض القلق وما يرتبط بها من الإجهاد و الاكتئاب .
مضاد للإجهاد :
زيت الريحان له تأثير منعش بسبب رائحته المنعشة، لذلك فهو يستخدم لعلاج التوتر العصبي، والإرهاق الذهني، والحزن، والصداع النصفي والاكتئاب، ونظرا لطبيعة التهدئة من زيت الريحان فهو يستخدم على نطاق واسع في طب الروائح، والاستخدام المنتظم من هذا الزيت العطري يوفر القوة الذهنية والوضوح.
فالريحان يستخدم في:
زيادة اليقظة العقلية والأداء المعرفي.
تقليل الإجهاد التأكسدي.
تحسين مشاكل النوم.
تقليل التعب والإجهاد.
تحسين الحالة النفسية وتهدئة الأعصاب
علاج القلق والتوتر:
الريحان له خصائص مضادة للأرق والتوتر حيث يعمل على خفض هرمون القلق الكورتيزول.
تقوية الذاكرة:
يساعد الريحان في تحسين خصائص المخ والوقاية من النسيان والزهايمر والتشوش الذهني.
تاثير الحالة النفسية على جهازالمناعة:
تتسبب بعض العوامل الداخلية كالإجهاد في إضعاف الجهاز المناعي، فإثارة الجهاز العصبي اللاإرادي بشكل متكرر استجابة للضغوط المزمنة تضعف من قدرات جهاز المناعة،
ففي إحدى الدراسات التي تضمنت آباء لأطفال أصحاء وآباء لأطفال مصابين بالسرطان، وكانت نتيجة هذه الدراسة تظهر أن الضغط العصبي المزمن يخفض ردود فعل جهاز المناعة لإفراز الهرمونات التي لها دور في مكافحة الاستجابة الالتهابية،
فللمزاج دور في فعالية جهاز المناعة، فوجود موقف إيجابي يزيد من فعالية الجهاز المناعي في محاربة الأمراض، وتَبيَّن وجود علاقة بين مستوى التفاؤل عند الأفراد وعدد الخلايا الليمفاوية،
حيث ظهر أن المرضى الذين يشعرون بالخوف قبل إجراء العملية الجراحية طالت مدة الشفاء لديهم،
وأظهرت إحدى الدراسات الأخرى التي أجريت على الطلاب في أوقات الامتحانات انخفاض في مستوى الخلايا التائية، وارتفع معدل حصول مشاكل صحية مثل التهاب الجهاز التنفسي،
ويمكن أن تؤثر العوامل الخارجية كالبيئة الاجتماعية في فعالية جهاز المناعة، حيث لُوحظ أن وجود دعم اجتماعي للشخص يزيد من قدرة وفعالية جهازه المناعي.
تشير كل الدراسات الحديثة إلى ارتباط مستوى المناعة بمستوى التوتر والقلق والضغوط النفسية التى يعيشها الإنسان. فكلما ارتفع مؤشر الضغط النفسى انخفض مؤشر المناعة وأصبح الإنسان فريسة للمرض النفسى والعضوى معا.
الريحان لتحسين الشهية:
مضغ بعض أوراق الريحان قبل وجبة الأكل يفتح الشهية.
ويوجد منه مستحضرات كثيرة تستخدم على نطاق واسع لتطبل البطن والشبع ولتنشيط الشهية ولتحسين عملية الهضم وكمدر.
الريحان يضبط القلوية :
الريحان غني بأحماض أوميجا 3 الدهنية ، ويحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي تساعد على التخلص من الأحماض في الجسم بشكل طبيعي
يساعد الريحان على توازن الحمض داخل الجسم، واستعادة مستوى الرقم الهيدروجيني السليم (pH level) في الجسم، وهذا من شأنه أن يحسن الهضم والمناعة من خلال مساعدة البكتيريا النافعة على النمو والتكاثر، وهي التي تحارب البكتيريا الضارة المسببة للأمراض.
يمد الجسم بالمعادن والفيتامينات:
محتويات الريحان من الناحية الكيميائية ممتازة، حيث يحتوي 100 جرام منه على المكونات الآتية:
– 175% من الاحتياجات اليومية من فيتامين A.
– 345% من الاحتياجات اليومية من فيتامين K.
– 30% من الاحتياجات اليومية من فيتامين C.
– 40% من الاحتياجات اليومية من الحديد والنحاس.
– 57% من الاحتياجات اليومية من المنجنيز.
– هذا إلى جانب ما يحتويه من فيتامين B وE.
– ومن المعادن: الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم.
– مع الكثير من المواد العلاجية الأخرى.
– لا يحتوي الريحان على الكوليستيرول أو الصوديوم ويكاد تنعدم فيه النشويات والدهون.
الخلايا DNA
يحتوى هذا النبات على فلافونيد Flavonoids وزيوت طيارة وهذه تعمل على حماية المادة النووية للخلية DNA ويساهم العدد الكبير من الفلافونيد فى حماية الخلايا حيث يقوم كل من Vicenin, Orientin وهما من الفلافونيد الذائبة فى الماء بحماية التركيب الخلوى وكروموسومات الخلية من تأثير الإشعاع والأكسجين الحر.
الريحان لعلاج الامراض المزمنة:
ضغط الدم:
الريحان يعالج ارتفاع ضغط الدم
أظهرت الدراسات أن مستخلص الريحان يساعد في خفض ضغط الدم، ولكن لفتره محدودة.
للتخسيس ولعلاج السكري والكوليسترول والدهون الثلاثية :
أثبتت الدراسات الأولية التي اجريت عام (2007) دور أوراق وبذور الريحان في التحكم في مرض السكري في الدم من النوع Type 2 مع عدم وجود تفسير واضح لهذه النتائج.
يمد الجسم بالطاقة والتي تساعد على حرق الدهون بالجسم.
يحتوى الريحان على المركبات الفينولية والتي تساعد على حماية الجسم من الدهون التي تتراكم بداخله.
يُستخدم الريحان علاجياً للعديد من الأسباب، ويُعتقد أنه يساعد على تقليل الوزن بسبب خصائصه الطبية، وتشير الأبحاث إلى أن الريحان يمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم، وانخفاض الدهون الثلاثية، والدهون ومستويات الكوليسترول الكلية، كما أنه قد يعزز إفراز الأنسولين لتعزيز صحة مريض السكري، ويقلل من هرمون الكورتيزون الذي يمكن أن يسبب زيادة الوزن.
امراض القلب والجهاز الدوري:
إحتواء الريحان على عنصر الماغنسيوم يساعد أيضاً على حماية القلب من الأزمات حيث يحث العضلات والأوعية الدموية على الإرتخاء وتحسن إندفاع الدم بشكل جيد ومنتظم وتقليل خطورة تشنجات وعدم انتظام إيقاع القلب أو تقلصات العضلات والأوعية الدموية.
كما يحتوي الريحان على مستويات عالية من البيتاكاروتين، وهو مضاد من مضادات الأكسدة القوية، والذي يوقف عمل الجذور الحرة التي تدمر الخلايا، كما أنه يمنع الجذور الحرة من أكسدة الكوليسترول في مجرى الدم، وهذا مهم بشكل خاص في حماية صحة القلب والأوعية الدموية بشكل كبيرمما يقي الجسم من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
يمنع الريحان ترسب الكوليسترول في الأوعية الدموية وبالتالي يحمي القلب من أمراض كثيرة مثل تصلب الشرايين و الذبحة الصدرية.
وتقوم مادة البيتاكاروتين بتقليل أخطار الإصابة بـ الأزمة القلبية وهشاشة العظام والروماتيزم.
مقاومة العوامل الإلتهابية:
يقلل الريحان من الالتهابات التي تمثل عامل خطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق تثبيط المواد البروتينية المسببة للإلتهابات، والتي تؤدي لإبطاء الدورة الدموية، وتزيد دهون الدم والتكتلات الغنية بالكوليسترول في الأوعية الدموية مما يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية.
فإذا استطعنا منع هذه السلسة الإلتهابية من الحدوث أو قللنا منها نكون قد حمينا القلب من الكثير من الأمراض.
لمكافحة السرطان:
بفضل احتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، يساعد الريحان في تقليص حجم الأورام السرطانية عن طريق تثبيط بيروكسيد الدهون الناجم عن الجذور الحرة، كما أنه يمنع تكوين هرمون هيدروجين اللاكتات، وهو إنزيم يساعد في تكون الأورام.
الكلى:
ويدخل في علاج أمراض الكلى، ويسهم في تخليصها من الحصوات.
الريحان للفم:
يساعد في سلامة الأسنان وعلاج التسوس وحماية اللثة من الالتهابات وعلاج التقرحات كما يعطي الفم رائحة منعشة.
الاذن:
أشارت بعض الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أن لزيت الريحان قدرة على تطهير الآذن من التلوث الميكروبي والإصابة البكتيرية وذلك لقدره أبخره الزيوت الطيارة على التوغل إلى الآذن الوسطى والتي لا تتمكن منها الأدوية السائلة التي تستخدم في علاج مثل هذه الحالات وبالتالي يكون تأثيرها أكثر فائدة.
الجهاز البولي:
يُساعد حب الريحان في علاج التهاب المسالك البولية وانحباس البول (أو قلته) ويفيد في علاج ورم الحالبين، كذلك.
طرد الذباب والحشرات:
يزرع الفرنسيون الريحان داخل منازلهم لإبعاد الذباب والحشرات الطائرة كما يستخدم لعلاج لدغات الحشرات.
مضادات حيوية:
الأمراض الجلدية ملطف للدغ الحشرات:
تحتوي بذور الريحان على مواد شبيهة بالمضادات الحيوية، والتي تفيد في الوقاية والتداوي من الانتانات الجلدية، وتسرع في شفاء الجروح الجلدية الصغيرة، ولذا فقد اشتملت بعض المراهم الجلدية على مستخلصات من الريحان. يؤخذ 150 غراما من الريحان المجفف، وينقع في لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان ويصبر عليه ليستحلب مدة 20 دقيقة، وتعصر الأوراق، ويصفى الحاصل، ويفرك به فروة الرأس مرة في اليوم لمنع سقوط الشعر.
ويستخدم في علاج الالتهابات والجروح والحروق وفي علاج لدغات الحشرات السامة، كما انه يمنع الدمامل.
فالريحان محمل بالخصائص المضادة للبكتيريا والمضادات الحيوية ومضادات الفطريات، الأمر الذي يجعل الريحان علاجاً طبيعياً مثالياً للعديد من الإصابات الجلدية بما في ذلك السعفة والبهاق. يمكنك تناول عصير أوراق الريحان المسحوقة لتنظيف بشرتك من الداخل، أو طبقي أوراق الريحان المسحوقة على بشرتك للتخلص من البهاق.
علاج الحكة :
زيت الريحان هو علاج جيد للحكة الناتجة من لدغات ولسعات مثل النحل والحشرات وحتى الثعابين.
مطهر:
ومن أشهر فوائد الريحان استخدام أوراقه مطهّراً عاماً ضدّ الجراثيم والبكتيريا،
تجميل البشرة:
البيتا كاروتين الذي يتحول داخل جسم الإنسان إلى فيتامين أ الضروري لتجديد البشرة.
الحفاظ على صحة البشرة :
يستخدم زيت الريحان موضعيا على الجلد عن طريق تدليكه على البشرة، كما أنه لأنه يعزز لمعان البشرة ويعطيها النضارة والشباب.
نتيجة لذلك يتم استخدامه على نطاق واسع في العديد من المكملات الغذائية للعناية بالبشرة والتي تحسن من صحة بشرتك، كما انه يستخدم لعلاج مشاكل في البشرة مثل حب الشباب والالتهابات الجلدية الأخرى
فالريحان له خصائص مضادة للالتهابات، سواء تم استخدامه على شكل أوراق أو على شكل زيت، ويعتبر علاجاً ممتازاً لتهيج البشرة وشفاء الجروح الصغيرة والحروق، كما أنه فعّال جداً لعلاج الأكزيما. زيت الريحان بشكل خاص يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين C، والذي يعزز عملية استقلاب خلايا الجلد، والحفاظ على إنتاج الكولاجين المسؤول عن مرونة البشرة،
ومن فوائد الريحان للبشرة:
يعالج الرؤوس السوداء والحبوب والبثور:
تناول أوراق الريحان يساعد في الحصول على بشرة نظيفة ونقية، فهو ينقي الدم من السموم، وبالتالي الحماية من أي مشاكل قد تظهر على البشرة. اخلطي أوراق الريحان المسحوقة مع النيم، والكركم، ومسحوق خشب الصندل وعصير الليمون لتحصلي على عجينة، ثم ضعيها على وجهك يومياً واغسليه بعد 10 دقائق. قومي بإضافة بعض الماء إلى أوراق الريحان الطازجة حتى تصبح الورقة لينة، ثم ضعيها على جانبي الأنف، اتركيها لمدة 5 دقائق، وأزيليها، بعد ذلك اشطفيه بالماء الفاتر، واعلمي أن القيام بذلك بانتظام يزيل الرؤوس السوداء.
تنقية البشرة:
الريحان يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم ويساعد على تجديد وتنظيف البشرة ويتم ذلك باستخدام قطعة قطن يضاف عليها قطرات من مغلي الريحان او منقوع الريحان في الماء.
الطفح الجلدي
يفضل بعض الأشخاص تناول الأدوية لعلاج الطفح الجلدي و تلك الأدوية مكونة من الأعشاب الطبيعية . لذلك نقترح عليك استخدام بعض النباتات الطبية للتخفيف من الطفح الجلدي مثل:
البانونج-النعناع-الريحان-الكركم-اللافندر-الزنجبيل
الطريقة:
يمكنك إضافة أي من الأعشاب السابقة إلي الماء عند الأستحمام، أو عمل عجينة و تطبيقها مباشرة علي المنطقة المصابة 2 أو 4 مرات في اليوم الواحد للحصول علي نتائج أفضل.
الشعر:
من أكثر الأعشاب العطرية فائدةً للشعر، حيث يحتوي على مجموعة من المواد التي تحميه من الإصابة بكثيرٍ من المشاكل وتساعد في علاجه عند الإصابة، من خلال إعادته لحيوية الشعر وحماية فروة الرأس من وجود القشرة والميكروبات الضارّة فيها كالفطريات، وبالتالي يمنع تساقط الشعر ويعطيه كثافة عالية، كما يساعد على التخلّص من الشيب والشعر الأبيض، ويمكن أيضاً زيادة نعمومة الشعر من خلال أوراقه بغليها وتدليك الشعر بالمحلول الناتج عن غليّها.
تقوية وتكثيف الشعر:
يساعد الريحان في إزالة القشرة وتقوية بصيلات الشعر ومنع تساقطه لهذا فهو يساعد في تكثيف الشعر وتطويله ويمكن تدليلك الشعر بقطرات من مغلي الريحان او منقوع الريحان.
للقضاء على القمل:
نصنع عجينة من أوراق الريحان، ونطبقها على جميع أنحاء الرأس، ثم نضع فوقها قطعة قماشية أو منشفة لمدة 2 ساعة قبل الغسيل جيداً، ونستمر بالعلاج حتى زوال القمل .
الصحة الجنسية والانجابية:
تعرف أوراق الريحان بأنها عامل مثير للشهوة الجنسية يمكن أن يزيد من الدافع الجنسي. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لمركبات الأرجينين الموجودة في أوراق الريحان إطالة العمر الافتراضي للحيوانات المنوية.
كما ان الاستهلاك المنتظم لأوراق الريحان يمكن أن يمنع العقم. بالإضافة إلى زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال ، ويفيد أيضا لنمو الحيوانات المنوية. نحن نعلم أن الحيوانات المنوية الضعيفة عادة ما تكون غير كافية لتكون قادرة على السباحة في الرحم لتخصيب البويضة.
فالريحان يساعد على تعزيز الأداء الجنسي.
فالأبحاث العلمية تظهر أن له خصائص دوائية مضادة لجميع أنواع الإجهاد كما يساعد على تعزيز التوازن العقلي وزيادة قدرة التحمل البدني.
فقد أظهرت التجارب تأثيره في انخفاض معدل المشكلات الجنسية.
الرضاعة:
ومن فوائده ما أوصى به خبير الأعشاب الفرنسي موريس مسيجيه من صنع شاي مُعَـد من الريحان، لإدرار المزيد من اللبن لدى الأم المرضع وأيضاً تتناوله قبل الدورة الشهرية وبعدها لتعزيز الدورة الدموية.
التدخين:
يساعد الريحان في الإقلاع عن التدخين
فمضغ اوراق الريحان بانتظام يساعد على ترك ادمان التدخين.
كما ان الريحان يطرد الشوادر الضارة التي تواجدت بالجسم بسبب التدخين .
ثالثا الريحان يمنع الوباء في الطب العربي القديم:
روشتة علاج داء الجوف في متحف الفن الإسلامي:
جاءت تلك الوصفة لعلاج آلام البطن والصدر، وما يصاحبها من ارتفاع فى درجات الحرارة.
مكونات الوصفة:
كمون، شمر، ريحان، نعناع، سكر أبيض وماء كل من العنب والفجل والكرفس».
الوثيقة موجودة فى متحف الفن الإسلامى بمنطقة باب الخلق، تنسب إلى شمس الدين بن العفيف، أحد مشاهير الطب فى عصر السلطان المملوكى الأشرف برسباى، وكانت تُستخدم لعلاج داء الجوف.
يرى أن تلك الروشتة الطبية لا تقبل النقد والتحريف، لأنها موثقة وموجودة فى المتحف الأثرى الشهير، الذى استعرض فى جزء منه أدوات طبية ترجع إلى العصور الوسطى، حيث كان للطب والأطباء شأن عظيم.
الريحان يمنع الوباء:
وقال ابن قيم الجوزي في كتابه «الطب النبوي» الريحان قاطع للإسهال، وشمه يمنع الوباء، ويبرئ أورام الحالبين، وإذا دلك به البدن أذهب رائحة الإبط ويجلو قشور الرأس وبثورها، ويمسك الشعر المتساقط ويسوده، وإذا ضمد به الصداع سكنه، وإذا أضيف إلى ماء الحمام نعم البشرة.
الريحان في الطب الهندي القديم:
نشأ طب الأيروفيدا قديما في شبه القارة الهندية و هو منظومة من تعاليم الطب التقليدي و تعني بالهندية “علم الحياة” و انتشرت في العالم كنوع من أنواع الطب البديل حتى أصبحت لها أهمية كبيرة في جنوب آسيا.
هناك فصل محدد من هذا الكتاب الأيروفيدى، الذى يشرح كيفية وقف فيروس وبائى من الانتشار بين البشر تم تسجيله على أنه صغير جدًا بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، مما يعنى أن العدو الفيروسي كان صغيرًا جدًا لدرجة أن الأطباء كانوا بحاجة إلى “أدوات خاصة” لرؤيته ، وكان ذلك قبل 5000 عام! ” قالت نارام “- طبيبة هندية معاصرة – لقد كان الأمر لا يصدق إلى حد ما”.
ويشير النص أيضا، إلى أن المرض يؤثر على الجهاز التنفسي للمرضى. علاوة على ذلك أن أعراض المرض احتقان شديد وضيق في التنفس وسعال، كما أن كتابهم المقدس القديم أوضح أن هذه العدوى يمكن أن تؤدي إلى وفاة المصاب.
وأوضح النص القديم، أن ثلاث طرق يمكن من خلالها منع هذه العدوى” من خلال قشر الرمان ، الريحان، الزنجيبل وهذه الأشياء تعزز القوة المناعية ، وتقتل جميع أنواع العدوى الفيروسية وتمنع الهجمات الفيروسية بشكل ملحوظ.
الريحان بالقرفة مشروب الهندود الحالي لرفع المناعة:
يبحث الجميع عن طرق للحفاظ على ترطيب الجسم والحفاظ علي مناعته، ويعد شرب الكثير من الماء هو افضل الطرق ولكن من الان ، يمكنك تحضير بعض المشروبات، وإليك أحد هذه المشروبات الهندية التي تحافظ على مناعتك وانتعاشك وفقا لـ ” indianexpress”
ستحتاج إلى ما لا يقل عن خمس أوراق ريحان ، ونصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة ، وقليل من مسحوق الفلفل الأسود ، وقطعة صغيرة من الزنجبيل وبعض الزبيب. خذ قدرًا وأضف إليه كوبًا من الماء.
أضيفي جميع المكونات الأخرى وقلبي باستمرار أثناء غليها. افعل ذلك لمدة 15 دقيقة على الأقل و قبل نقل الشراب إلى فنجان ، أضف القليل من الليمون لتحسين الطعم إذا كنت ترغب في ذلك. انتظر حتى يبرد.
طرق استخدام الريحان :
تعد أشهر استخدامات الريحان، عبر نقع ملعقة من أوراقه أو أزهاره أو خمس قطرات من زيته في كوب ماء مغلي، حيث يغطّى لمده 10 دقائق، ويفضل شرب 3 أكواب يومياً.
وقد يُضاف ماؤه المغلي إلى الحليب والسكر، أو مع الزنجبيل والعسل وقد تمضغ أوراقه، كما يضاف إلى السلطات، أو تجفف أوراقه ويضاف للأطعمة كالتوابل.
لعلاج كل من:
التعب العصبي، الصداع النصفي وآلام الرأس، التشنجات العصبية، المغص والإسهال، وعسر الهضم وضعف المعدة، ابتلاع الهواء والتشنجات المعوية، السعال، الأرق، القيء، الدوار والغثيان:
يؤخذ من 2 إلى 3 فناجين يومياً بعد الطعام لمعالجة.
لعلاج التشنج والخفقان والرجفة:
تنقع زهرة الريحان بالماء المغلي لفترة، ثم يؤخذ من النقيع مقدار ملعقة يضاف إلى كوب ماء ويشرب بعد كل وجبة.
لعلاج تسوس الأسنان:
تُسحق بذور الريحان وتغلى ويتمضمض بها لقتل جرثومة نخر الأسنان.
لعلاج البرص والبهاق :
يحرق ورق الريحان ويسحق ويدهن بها أماكن البرص والبهاق بهذا المسحوق.
لعلاج البواسير:
يُدق ورق الريحان ثم يضاف اليها بعض الماء، ثم يمزج بزيت الورد، وتدهن منطقة البواسير.
الحميات والكريب (الأنفلونزا):
تؤخذ قبضة من الفروع المزهرة وتغلى مدة ثلاث دقائق في لتر من الماء، ويصبر عليها بعض الوقت للاستحلاب، ثم يصفى ويحلى ويشرب باردا على جرعات طوال النهار لمعالجة.
السعال الديكي الشاهوق:
يؤخذ 20 جراما من الريحان، ومثلها من الزعتر، وتنقع في لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان، ويصبر عليها 10 إلى 15 دقيقة للاستحلاب. ويصفى ثم تضاف إليه ملعقتان كبيرتان من عسل النحل ويؤخذ على جرعات: كل نصف ساعة ملء فنجان قهوة.
(أوجاع الحلق، بحة، التهاب اللوزتين، خنّاق..):
يُؤخذ 50 غراماً من الريحان ويضاف إلى لتر من الماء ويوضع فوق نار هادئة حتى البدء بالغليان، ثم تطفأ النار ويصبر عليه، مدة 10 إلى 15 دقيقة، ويضاف إليه، بعد تصفيته، ملعقة صغيرة من السكر ويغرغر به للقضاء على كل التهاب في الحلق.
لعلاج اللثة والفم والقلاع:
تؤخذ قبضتان من الريحان وتغليان في لتر من الماء مدة خمس دقائق وتطفأ النار ويصبر عليه مدة خمس دقائق أخرى، ثم يعصر ويصفى، ويستعمل غسولا دخل الغم.
لعلاج التهابات الأنف والشعب التنفسية، فقدان حاسة الشم، الزكام اللزج، والصداع:
تؤخذ قبضة كبيرة من أوراق الريحان وتجفف وتسحق ناعما ثم تستعمل نشوقا في الانف.
لعلاج التهاب الاذن:
تؤخذ أوراق من الريحان النضرة وتعصر ويقطر من عصيرها في الأذن .
الاستخدام اليومي للريحان:
” ينقع مليء ملعقة من أوراق أو أزهار الريحان في كوب ماء مغلي ويغطى لمده 10 دقائق ويمكن الشرب 3 أكواب يومياً وفى حالة عدم توفر النبات الأخضر يمكن استبداله بـ 3 – 5 نقط من زيت
وينصح الأطباء بعدم وضع زيت الريحان مباشرًة على الجلد.
ومن الأفضل استنشاق الزيت مباشرًة، من خلال مزجه مع زيت ناقل، مثل زيت اللوز الحلو، وإضافة مقدار 3:5 قطرات من زيت الريحان إلى 30 مللي من زيت اللوز.



